الشيخ المحمودي
461
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سمعت عوانة بن الحكم - وغيره - قال : لما جاء نعي ( 3 ) الأشتر ووفاته على [ كذا ] علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] قال : إنا لله وإنا إليه راجعون مالك [ وما ] مالك ؟ ! وهل موجود مثل ذلك ( 4 ) ولو كان من حديد كان فندا ( 5 ) أو من حجر كان صلدا ( 6 ) على مثل مالك فلتبك البواكي ! ! !
--> ( 3 ) يقال : ( نعى ينعى - من باب سعى - نعيا ونعيا ونعيانا - لنا وإلينا فلانا كسعيا ورضيا وثعبانا ) : أخبرنا بوفاته . ( 4 ) ومثله في تاريخ الكامل - لابن الأثير - والمروي في جل الطرق والمصادر ( وهل موجود مثل مالك ) . وفي النهج : ( مالك وما مالك [ والله ] أو كان جبلا لكان فندا ، ولو كان حجرا لكان صلدا ، لا يرتقيه الحافر ، ولا يوفي عليه الطائر . ) ( 5 ) ورواه في النهاية واللسان والتاج هكذا : ( لو كان جبلا لكان فندا ) وفسروا الفند : بالمنفرد من الجبال ، وهنا في نسخة تاريخ دمشق سقط وتصحيف . وفي تاريخ الكامل : ( لو كان من حديد لكان قيدا [ كذا ] أو من حجر لكان صلدا ، على مثله فلتبك البواكي ) . ( 6 ) أي كان صلبا أملس لا يثقبه ظفر ولا برثن ، ولا يتعلق به كف ولا يكسره شئ .